العدالة والمساواة عابرة للمعتقدات والقارات

رغم انه كان يذكر الله ليلاً ونهاراً.. ويستعين بالله في كل شأن وأمر وعمل. 

فقد كان للقرآن خافظاً ، وللصلاة والصيام مراعياً..

ولكنه بسبب إنه يحمل جهلاً بدل العلم المنيّر ، فقد قاده عقله الأجوف الخالي من العلم للفتن والجرائم بإسم الدين وقتل الناس وفرق بينهم بناء على الهوية أو القبيلة أو الطائفة أو المنطقة ، ولكن في نهاية المطاف ، أتفق كل شعوب العالم والأمم إنه من أشد الناس شر مبين ويستحق العقاب العظيم. 

وهذا لانه لم يفهم ان العلم والبصيرة أولى وأهم وأفضل وسيلة للنجاة وليس ما فعل وقال من أشياء. والعدالة والمساواة عابرة للمعتقدات والقارات ، ولا دين ولا مذهب يستطيع البقاء إلا إذا قدم العدالة والمساواة لكل عبيد الله من الناس.