كيف تحمي نفسك من المعاناة التي تنطوي عليها الحياة؟

من أهم معاني الحياة هو تعلم الإجابة على هذا السؤال: كيف تحمي نفسك من المعاناة التي تنطوي عليها الحياة؟

الحياة منذ الحمل والولادة إلى الكد للمعيشة ثم الشيخوخة والموت وفقد الأحبة ، محطات آلم وحالات مأساوية ، ويضاف لذلك الصراع بين الأفكار والآراء ووجود الحقد والحسد والكراهية، وإذا بدأت بالنحيب وإتهام الأخرين، فسوف تزيد المأساة وتسلك طريقاً شائك وتعتقد إنك الضحية والأخرين يستحقون اللوم والعقاب!!). وعندها فأنت معرض لمرض كراهية الحياة ومن يحيط بك من ناس والإكتئاب والحقد.

قبل أن تبدأ في انتقاد العالم من حولك وتحميله المسؤولية ، قم بما يتوجب عليك فعله أولاً. ثم عامل الأخرين بلطف ، إذا كنت تريد ان تُعامل بلطف. وتذكر ان ليس من اللطف رفض فهم وجهات نظر الأخرين والإستماع لهم والنقاش معهم.

هذا يعني أنه على الرغم من حقيقة أننا جميعاً نعاني بسبب الجروح التي تسببها لنا الحياة ، لان اللطف نفسه (تقبل آراء الأخرين مثلاً نوع من اللطف) قد يسبب لك الإنزعاج، ولكن لا يمكن الهروب من ذلك إلا إذا أردت ان تقع في ظروف أكثر قبحاً. تخيل مثلاً وجود خلاف قائم. إذا هربت من سماع وتقبل وجهات نظر الأخرين وإعتبرت ذلك مأساه ، فلن تحل الموضوع المختلف عليه ، بل سوف تزيد من مأساويته. أن أول خطوة لإنهاء الصراع هو فهم وجهة النظر الأخرى والنظر بيعن أُخرى ومن وجهة الظروف المقابلة (أي من زاوية مختلفة).

بإختصار ، الحياة فيها صعوبات كثيرة ، تقبل ذلك ، وبدل الهروب من هذه الصعاب قم بمواجهتها بالشكل الصحيح لتكون أقل مأساوية.

العدالة والمساواة عابرة للمعتقدات والقارات

رغم انه كان يذكر الله ليلاً ونهاراً.. ويستعين بالله في كل شأن وأمر وعمل. 

فقد كان للقرآن خافظاً ، وللصلاة والصيام مراعياً..

ولكنه بسبب إنه يحمل جهلاً بدل العلم المنيّر ، فقد قاده عقله الأجوف الخالي من العلم للفتن والجرائم بإسم الدين وقتل الناس وفرق بينهم بناء على الهوية أو القبيلة أو الطائفة أو المنطقة ، ولكن في نهاية المطاف ، أتفق كل شعوب العالم والأمم إنه من أشد الناس شر مبين ويستحق العقاب العظيم. 

وهذا لانه لم يفهم ان العلم والبصيرة أولى وأهم وأفضل وسيلة للنجاة وليس ما فعل وقال من أشياء. والعدالة والمساواة عابرة للمعتقدات والقارات ، ولا دين ولا مذهب يستطيع البقاء إلا إذا قدم العدالة والمساواة لكل عبيد الله من الناس.