الاغذية المنشطة للقدرات العقلية

تفضلوا أحبتي مقطع يتناول الاغذية المنشطة للقدرات العقلية وفق ادلة الابحاث العلمية – وذلك بعد مقاطع

‎لكي تكون عبقري
https://youtu.be/YbkbHrgVnes
و لكي لا تفقد عقلك تالي عمرك
https://youtu.be/i4-Xf7f6kKM‬ 
ومقطع
‎القتلة العشرة الكبار
https://youtu.be/OMF6e9-PgAk

واتمنى ان ينال اعجابكم

References
Effects of Diet on Brain Plasticity in Animal and Human Studies:
Mind the Gap, http://www.hindawi.com/journals/np/2014/563160/

Rendeiro C, Vauzour D, Rattray M, Waffo-Te ́guo P, Me ́rillon JM, et al. (2013) Dietary Levels of Pure Flavonoids Improve Spatial Memory Performance and Increase Hippocampal Brain-Derived Neurotrophic
Factor. PLoS ONE 8(5): e63535. doi:10.1371/journal.pone.0063535

من بعض الإستعمال الجاري للمضادات الحيوية ما يؤدى لتدهور الصحة الخاصة والعامة بسبب البكتيريا الخارقة

المضادات الحيوية قنابلنا ضد مسببات الأمراض البكتيرية وهي مما حفى الله الإنسان من مواد طبيعية ، كما الزيت الأحفوري (البترول) ، التي نرجو ان يطول الله عمرها. أي ان كثرة إستعمالها سيؤدي لنضوبها كما سيجري بيانه فيما يلي بالإضافة لقدرتها على التسبب في أعراض جانبية وعلل وأمراض للإنسان المستخدم لها. فماهي وما تاريخها وواجبات التعامل معها ، ولماذا؟؟

تعد المضادات الحيوية من العقاقير المعروفة لدى اغلب الناس. فمنذ استعمالها الاول في خمسينيات القرن الماضى عندما كان للبنسلين ؛ وهو أول مضاد حيوي فعال يستعمل طبياً ، أثر واضح في تقليل عدد الموتى خلال الحرب العالمية الثانية والمضادات الحيوية هى مركبات تتميز بأنها قاتلة لعدد كبير أو محدد من البكتيريا ؛ وتنتجها جراثيم معينة لغرض التنافس بينها وبين بعضها البعض للبقاء ، ولكنها لا تؤثر على الفيروسات وأغلب الطفيليات كالملاريا أو الدودة الشريطية

فكما يصنع البشر الأسلحة المختلفة للصراع بين بعضهم البعض ، كذلك تفعل الجراثيم. وأستطاع الإنسان بالعلم إستخلاص هذه المضادات الحيوية وإستعمالها لعلاج الأمراض البكتيرية بنجاح باهر. إلا ان الأسلحة الجرثومية هذه – والتي أصبحت من وسائل الدفاع الإنسانية ضد الأوبئة البكتيرية – ليست عصية على أنظمة الدفاع المتاحة للبكتيريا. وبالتالي ومنذ الوهلة الاولى التي شهدت إستعمال الإنسان للبنسلين ، ظهرت سلالات مقاومة له من البكتيريا ، لا سيما العنقودية الذهبية والتي تحول بعضها الى ما نسميه بالبكتيريا الخارقة لقدرتها على مقاومة أغلب المضادات الحيوية بشتى أنواعها. والآن نرى بكتيريا مقاومة لأغلب المضادات الحيوية المتاحة للقطاع الصحي تفتك بمن تصيبه ويقف الأطباء أمامها مكتوفي اليدين

 إذن ، كلما استعمل المضاد الحيوي كلما تحفزت البكتيريا لتتطور لمقاومته ، وبالتالي يفقد المضاد الحيوي فعاليته – أي ينبض كمورد علاجي
وعليه فالمضادات الحيوية التي لا تهاجم إلا البكتيريا لا ينبغي ان تستعمل إلا ضد البكتيريا عند الحاجة. فالزكام والإنفلونزا ، وغيرها من الأمراض الفيروسية ، لا تستجيب للمضادات الحيوية. وبالتالي إستعمال المضادات الحيوية في هذه الأمراض الفيروسية يسبب تطور بعض من أفراد البكتيريا الطبيعية المتواجدة في الإنسان لبكتيريا مقاومة. وعندها يمكن لهذه البكتيريا أن تنشر هذه الصفه لمسببات الأمراض من البكتيريا الأخرى عبر وسائل تبادل المورثات أو تتحول هي لبكتيريا ممرضة 

فلا يمكن درء خطر الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية دون تقنين إستعمالها 

أضف لذلك أن المضادات الحيوية ستقتل أغلب البكتيريا الطبيعية لدى مستعملها مما سيؤدي لتعرضه لإستيطان البكتيريا الممرضة ومشاكل في الهضم (لان البكتيريا الطبيعية تساعد على الهضم) وأمراض في الفم والجهاز التناسلي لدى الإناث كما إن لها أعراض جانبية اخرى على الكلى والكبد وغيرهما وقد تسبب فشل كلوي لا سمح الله عند الإستعمال غير الصحيح  ونحوه

وبالتالي الإفراط في إستعمال المضادات الحيوية يسبب أضرار لدى مستعملها بالإضافة لأتاحة الفرصة للبكتيريا ان تتحول مقاومة للمضادات وبالتالي فتاكة لسائر أفراد المجتمع

البكتيريا الخارقة

البكتيريا الخارقة

مسح المضمضة بالفرشاة على أسطح الأسنان ومؤخرة اللسان خير من نشرها على كل مكان

يضم الفم نظم بيئية متنوعة التضاريس والمحتويات الجرثومية. ففي أسطح الخدين ومقدمة اللسان وسقف الفم بكتيريا هوائية غير مؤذية في الأوضاع الطبيعية ، بل تعد نافعة وقادرة على منع الإصابة بالأمراض التعفنية للجراثيم المعدية. بينما تتراكم على أسطح الأسنان بكتيريا منتجة للأحماض قادرة على إذابة السن فيما لو إمتنع صاحبها عن المداومة على السواك أو فرشاة الأسنان. بالإضافة لذلك تتجمع بكتيريا لاهوائية منتجة للروائح النتنة في تجاويف سطح مؤخرة اللسان وبين الأسنان وتحت خط اللثة الملاصق لها. وهذه الأخيرة بعيدة عن الإزالة المطلقة عبر وسائل العناية بنظافة الفم الأسنان وإن كان خيط الأسنان وزيارة عيادة الأسنان للكشط والمضمضة بالمطهرات يساعد في طردها قبل فوات الأوان
تحت ظل هذه الحقيقة المعروفة منذ بضع سنون لدى العلماء المختصين ، أدركنا إحتمال إن المضمضة المستعملة للعناية بنظافة الفم والأسنان ليست سوى سلاح ذو حدين يقوم أحدهما بالفتك بالجراثيم الضارة ، بينما يقوم الأخر بالقضاء على البكتيريا النافعة الطبيعية ، مُخلياً الفم من قاطنية ومُعرضنهُ للإستيطان السهل من أى غازي جرثومي جديد. فهل المضمضة سلاح دمار شامل لكل النظم البيئية بالأفواه البشرية؟

بناءَ على ما تقدم شرعنا في دراسة هذه النظرية بمقارنة بين طريقتين للعناية بالفم والأسنان ضمن تجربة علمية تعابرية

الطريقة الاولى كانت عبارة عن التعقيم الإنتقائية لأعشاش الجراثيم الضارة (سطوح الأسنان ، خط اللثة ومؤخرة سطح اللسان الخشن) دون الخدين ومقدمة اللسان وباقي اجزاء الفم عبر إستعمال السواك أو وضع المطهر (المضمضة) بواسطة فرشاة على الأسطح المستهدفة بدل من تغريق كامل الفم بها

الطريقة الثانية كانت الطريقة التقليدية المعروفة – تغريق التجويف الفموي بالمضمضة المطهرة

وبعد دراسة النتائج إتضح صحة النظرية التي إستنبطناها في مقدمة المقال. فقد تحسنت رائحة الفم بالطريقة الأولى لفترة أطول من الطريقة الثانية وتحسنت كذلك العلامات الدالة على صحة الفم والأسنان. والسبب كما نظن إن البكتيريا المتنوعة في الفم ، كل في بيئته ، ينمو ويتكاثر بسرعة بعد كل وجبة طعام مكونة لنفسها أعشاش وثكنات لاصقة عبر طرق مختلفة منها صناعة مواد غروية معروفة لتلتصق على الأسنان ، كما يمكن أن تتغلغل تحت خط اللثة تدريجياً حتى تبتعد عن حركة اللسان وتجدد اللعاب وفرشة الأسنان ، مسببة تسوس الأسنان وإلتهاب اللثة. لذلك كان في مهاجمتها بشكل إنتقائي أثر مماثل لعمليات التغريق التقليدية في تقليل أعدادها ، ولكن بدون التأثير على البكتيريا الطبيعية الأخرى ، التي وجد بقاء أعدادها مرتفعه. وحيث أن البكتيريا الطبيعية الأخرى ستظل موجودة فهي بشكل أكيد ستثبط دخول الجراثيم الضارة عبر تنافسها على الغذاء والمكان. أضف إلى ذلك إن البكتيريا الطبيعية ، كما غيرها من الجراثيم ، معروف عنها إنها لا تحب التجاور مع أنواع اخرى من البكتيريا ولذلك تفرز مضادات حيوية وسموم ضد خصومها. عليه يعد إبقائها حية طريق للوقاية الطبيعية من البكتيريا الضارة. والجدير بالذكر إن هذه البكتيريا النافعة تباع الان لمن قتل بكتيراتهُ النافعة بأسلحة الدمار الشامل في كثير من دول العالم كأمريكا وأوربا وإستراليا والصين ونيوزلندا ، مثلها مثل بكتيريا اللبنيك والخميرة التي تباع في الصيدليات ومتاجر المواد الغذائية في كل بلاد العالم لغرض تعزيز صحة الجهاز الهضمي

وللمزيد يمكنكم مشاهدة هذا المقطع

كتاب المضادات الحيوية والخثرات الطبية

بحمد الله وتوفيقه تم نشر كتابي: Antibiotics and Probiotics –  كتاب المضادات الحيوية والخثرات الطبية / البكتيريا النافعة. 

 ويمثل الكتاب دراسة عملية للطرق العلمية المستخدمة لمواجهة الجراثيم المعدية ، لاسيما المقاوم منها للمضادات الحيوية ، ويحتوي الكتاب كذلك على معلومات تٌعرض للمرة الاولى عن أول خثرة طبية للجلد البشري وتركيب مضادات حيوية جديده ومعلومات مهمة حديثة عن وبائيات الجراثيم المعدية عندما تتعرض للمضادات الحيوية والخثرات الطبية وكيف تتفاعل الجراثيم مع أسلحتنا هذه عبر السنين ، ومن ثم ما يجب على الإنسان فهمهُ عن وبائياتها وكيف يمكن مواجهتها بفعالية في ظل إستمرار ظهور سلالات متطورة قاتلة من هذه الجراثيم ، والتي منها ما لا علاج له حلياً لمقاومتها للعقاقير الموجودة بفعل تطورها المستمر.

آل قمبر  , د. محمد قمبر ,د. محمد بن عبدالله آل قمبر, محمد قمبر , د. محمد القمبر ‪,‬  د. محمد القنبر

كتاب المضادات الحيوية والخثرات الطبية /البكتيريا النافعة –  إنقر عليه للحصول على نسخه

. .

Importance of brushing the anterior of the throat / أهمية غسل مقدمة الحلق

من خلال إحصائية بسيطة لمتطوعين بالباحة تبين إن إستعمال الفرشاه لإزالة الطبقة المخاطية في مؤخرة الفم (مقدمة الحلق)  يحمي من الاصابة بإلتهاب الحلق واللوزتين وتكون البلغم بسبته تتجاوز 67% ويقلل من عدد نوع معين من البكتيريا تعرف بإسم العنقودية الكروية المقيحة (Streptococcus pyogenes) المكسرة للخلايا الدموية الحمراء. حيث شارك في البحث 34 متطوع من الذين يعانون من إلتهاب مزمن يتجسد في إستمرار إخراج البلغم ذو اللون الاصفر بشكل يومي لايقتصر على الفترة الصباحية من غير المدخنيين. وقد تم قسم المتطوعين لمجموعتين. مثلة المجموعة الاولى المحكم أو الشاهد على التغير في التجربة (the control group) والمجموعة الثانية مجموعة التجرية (the test group) واعطي كلا المجموعتين نفس نوع فرشة الاسنان وطلب منهم الامنتظام بإستعمالها مرتين يومين بيد إن مجموعة التجربة خضعت لتدريب فرك مقدمة الحلق لإزالة الطبيقة المخاطية.

وتجدر الاشارة إن إستعمال الفرشاه لإزالة الطبقة المخاطية ليس أمر سهل عند القيام به للمرة الاول ويتطلب بعض التدريب والقوة العصبية لمنع الاحساس والاستجابة للتهوع. عليه فإن البحث مستمر حتى الأن لإجاد حل لهذه المشكل لإتاحة الفرصة للناس القيام بتنظيف مقدمة الحلق بيسر وسهولة.