فضل العلم دائماً أهم

لا يخفى على احد ان التخلف والجهل والمرض والفتن لا يعالجها إلا علم ساطع ؛ فالحمد لله رب العالمين ، الذي شرف أهل العلم ورفع منزلتهم على سائر الخلق ، فمن أخذ العلم وإكتسبه فقد أخذ حظًّا وافرًا، ومن حُرِمه فهو المحروم

ولا شيء اهم من العلم للفلاح والصلاح في الدنيا وبعد الممات

‫ومن أعظم أدلة فضل العلم والعلماء من القرآن‬ قول الله – عز وجل – في أعظم شهادة ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُو العِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ [سورة آل عمران: الآية 18

ويقول جل وعز: ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ﴾ [سورة العنكبوت: الآية 43

وأيضًا قوله سبحانه: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الزمر: الآية 9

وقول الله – عز وجل -: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ﴾ [سورة فاطر: الآية 28

ويقول سبحانه: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ﴾ [سورة العنكبوت: الآية 49

ويقول سبحانه: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [سورة المجادلة: الآية 11

ففي الختام ، إذا فرد النجاة ، فليطلب العلم ويكون تجسيداً عملياً لـ وقل رب زدني علماً

ففضل العلم دائماً أهم

ولكم خالص تحياتي

أخوكم / د. محمد بن عبدالله آل قمبر

كيف تعرف أسئلة الإختبارات النهائية

أسئلة الإختبارات يجب ان لا تكون سراً .. شاهد المقطع بالأسفل وستعرف لماذا وكيف!

وذلك لاننا معاً أحبتي نواصل مساعي تطوير التعليم والنهوض به لأعلى المستويات .. لان العلم هو الطريق الموصل للحضارة والتقدم وشرط للصناعة والإبداع والإختراع .. وأتمنى لكم كل التوفيق ومشاهدة ممتعة.. ولا تنسوا التواصل والتعليق .. ولكم خالص تحياتي وتقديري

هل المعلم سبب اخفاق التعليم؟

لا أحد يستطيع تطوير التعليم إلا المعلم

وللمزيد تفضلوا

سلسلة تطوير التعليم

https://goo.gl/KznQJK

الطريق للعلم

قال الشافعي :-

العلم بطيء اللزام بعيد المرام لا يدرك بالسهام ولا يرى في المنام ولا يورث عن الآباء والأعمام إنما هي شجرة لا تصلح إلا بالغرس ولا تغرس إلا في النفس ولا يحصل إلا لمن انفق العينين وجثا على الركبتين ولا يحصل إلا بالاستناد على الحجر وافتراش المدر وقلة النوم .. يعتضد الدفاتر والمحابر ويقطع القفار ولا يفصل في الطلب بين الليل والنهار.

العلم يبني بيوتا لا عماد لها .. والجهل يهدم بيت العز والكرم

حيث أن العلم هو معرفة سُنن الله في الكون و الإسباب التي تسير بها أُمور الكون وهو الآلة التي تسمح بالإرتقاء والفلاح والمنبع للقوة والمنعة والعز. فليس يملك الإنسان مخالب الأسد ولا أجنحة الصقر أو قوائم الفيل للدفاع عن نفسه والحصول على قوته ولكن الله أعطاه العقل الذى يفكر به تدبير أموره وتسخير ماحوله وصار الأنسان المُسخِر لها بقدر معرفتهِ وتقيده بالعمل بالعلم مما أتاح له أن يكون المُعمر للكون والمُستخلف الأفضل على الأرض. عليه وجب التزود بالعلم بالمنهج العلمي وهو الطريق الواصل إلى العلم الصحيح والحقيقي البعيد عن الدجل والخرافة والمغالط وذلك بأن يكون مبني على الخطوات التسلسلية التالية: 1) دراسة الظواهر القابله للحساب والتدقيق والتمحيص و2) إستنباط الفرضيات والنظريات القابلة لأن تخضع للإختبار والتجربة و3) إجراء التجارب والإختبارات المبنية على الموضوعية وتوفير الشواهد المُحكِمة للمتغيرات والحالات الموضوعة تحت الإختبار والتحقق من قابلية الحصول على نفس النتائج عند إعادة التجربة بنفس الكيفية و4) إثبات أو نفي الفرضيات والنظريات السابقة و5) إعادة كل ماذكر من قِبل جمع كبير من الاشخاص وبحالات و شواهد مختلفة حتى النزول على الحقائق العلمية السليمة.

العلم…كلمة مثل المحيط..لا نر أخره..ولانهاية له..مهما أخذت منه لايكفيك..وتطالب بالمزيد..وتبحث عن منافذ أخذ العلم..والعلم كلمة عندما نسمعها .أو نقرأهانتطمع..بأن نكون من ممتلكيها..ولو جزء صغير منه..وأن ينسب لقبنا لهذه الكلمة.

وهي كلمة متعلم..أو متعلمة….. أو عالم.
الإسلام..قدر العلم..وجعله في المراتب الأولى..التي على المسلم..النظر إليها والسعي نحوها بشتى الطرق.
والعلم ليس الذهاب إلى المدرسة أو إلى الجامعة..فقط..بل العلم حب للمعرفة…والسعي نحوها…والبحث في معانيها.
ومحاولة الوصول إلى المعرفة…بشتى الطرق..والمدرسة والجامعة…ماهي إلا إحدى هذه الطرق..
والأسلام لم يهتم بالعلم من الفراغ…بل لأنه دين ومنهج يصلح لكل زمان ومكان…فلقد دعى الإسلام إلى العلم..
لأن العلم…يرتقي بأمم..وهو بذاته..يخسف أمم أخرى أهملته ولم تعطيه حقه واهتمامه..
فعن قيس بن كثير قال : قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق فقال ما أقدمك يا أخي ؟ فقال : حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 
قال : أما جئت لحاجة ؟! قال : لا .
قال : أما قدمت لتجارة ؟! قال : لا .
قال : ما جئت إلا في طلب هذا الحديث .
قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر “[ أخرجه الترمذي (2682)] .

 

فلا تبخلن على نفسك من العلم والتعلم.