(الهيضة (الكوليرا

هى أحد الأمراض المحجرية الستة وهي وباء سريع السريان والإنتشار بين الناس لاسيما لدى الجهلاء والفقراء. ويبدأ المرض فجأة بإسهال شديد يتصف بكونة سائل مائي يميل للون الأبيض (سبية بلون ماء الرز) وسريع التكرر (يخرج حوالي 40 مرة في اليوم الواحد). كما يصاحب المرض قيء متككر وجفاف في الجسم والجلد ونقص حاد في السوائل وضعف ووهن عام. وأما أن يشفى المريض أو تتحس حالتة أو يموت خلال يوم إلى سبعة أيام من الإصابة بفعل الجفاف ونقص السوائل الحاد. ونسبة الوفيات في مرض الهيضة إذا لم يتوفر العلاج تصل إلى 50-90% من الإصابات.وقد يصاب بعض الناس بإصابة خفيفة يكون الإسهال والقىء فيه قليل والشفاء بع يوم إلى ثلاثة أيام. ويستوطن المرض في الباكستان وبنغلادش والهند وبورما وتايلاند والصين وفي أفريقيا وينتشر من هذه البلاد إلى باقى دول العالم. ويتسارع إنتقالة عند هجرة البشر وتنقلهم أو نزوحهم بسبب الحروب أو المجاعات أو اثناء التجمعات الكبير المصاحبة لموسم الحج أوالأسواق الدولية.

مصدر العدوى: يسبب المرض جرثومة ضمات الهيضة التي تنتقل من براز الناقلين والحاملين للمرض إلى مصادر الغداء والماء بواسطة الذباب والحشرات أو الأيدي القرة لمحضرى الطعام. كما إن مياة الأبار والبرك والأنهار والبحيرات تتحول غلى بوؤر للمرض ومصدر رئيسي له متى ما تلوثة بجراثيم المرض.

أعراض المرض: الإستعداد عام للإصابة بالمرض عند جميع البشر دورة حضانة المرض من بضع ساعات إلى خمسة أيام.  

المكافحة: تبدأ المكافحة بإخطار الجهات الرسمية الصحية بالإصابات ثم إخبار البلاد المجاورة ومنظمة الصحة العالمية بها وعزل جميع المصابين بالمرض في مستشفى أو معزل (محجر) مجهز بأسلاك تحول دون دخول الذباب والحشرات ويتوجب تطهير دائم لقىء وبراز المريض قبل إخراجهما من غرفته ثم إلقائها في المرحاض المتصل بنظام صحي لتصريف المجاري خشية من إنتقال الجراثيم إلى المياه العامة أو إنتشارها بواسطة الذباب والحشرات. ويتوجب تطهير كامل جسم المصاب وجميع حوائجة التي تعرضة للتلوث وثيابة ومكان إقامته وتطهير اليدين بإستمرار بعد ملامسة أي شيئ ملوث بمفرغات المريض. كما يوصى بالحجر على جميع الذين تعرضوا أو خالطوا المرضى والقادمين من أماكن موبؤة لمدة خمسة أيام منذ آخر تعرض تعرضوا فية للعدوى وتلقيح جميه المعرضين للمرض بلقاح الهيضة. ويتوجب معلاجة المريض سريعاً بتقديم كميات كبيرة من محلول معالجة الجفاف والسوائل ذات الأملاح والسكريات المعادلة لسوائل الجسم يالتغذية الوريدية وإعطائة المضادات الحيوية القاتلة لبكتيريا الضمات الهيضية. ويجب مراعاة الإهتمام بنظافة مصادر المياة وخلوها من الملوثات وسلامة نقلها وتخزينها للوقاية من إنتشار المرض عبر مصادر المياة. إذ يجب تعقيم ماء الشرب وماء الإستعمال المنزلي بالكلور أو الأوزون. كما يجب تصريف مياة الصرف الصحي المحتوي على البراز والبول بشكل سليم عبر أنابيب غير نافذة وإلى أماكن معالجة تخضع لرقابة صحية تحول دون تسربها للبيئة ومصادر المياة والغداء الموجودة حولها. فرض وجود أماكن لغسل اليدين تحتوي على صابون في المطاعم والحمامات العامة. مكافحة الذباب والحشرات ومنع دخولها إلى المساكن والمطاعم بوضع الأسلاك على النوافذ. ومن المهم مراعاة طبخ جميع الأطعمة قبل تناولها لقتل ماقد تحتوية من جراثيم أو تغسيل الخضار والفاكهة التي لاتأكل مطهية جيداً بالماء الدافئ والصابون. ويتوجب تثقيف الناس إلى إتباع قواعد النظافة من غسل لليدين قبل الطعام وبعد قضاء الحاجة (التبرز والتبول). وتلقيح الناس ضد مرض الهيضة.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s