لو عرفنا هدف الأسهم لحرصنا عليها

الأسهم ابتكار بشري رائع يهدف لخلق طريق مُنظم يحمي الحقوق عند التعاون في تأسيس مرافق اقتصادية عملاقة ، أو أكبر من مقدرة أي من المساهمين منفرداً

 مثلاً ، قد لا يستطيع أياً منا بناء ناطحة سحاب أو مستشفى تخصصي للجراحة أو مصنع حافلات ، بل قد يعجز البعض عن عمارة من ثلاثة أدوار ذو شقق سكنية ، فيما لا يتسنى لأخرين إمتلاك مسكن. وذلك رغم ان الكثير منا والحمد لله في الغالب موظفين ولدينا راتب يفيض بعض دخله ولو بشيء بسيط ، فَلَو اجتمع منا ٥٠  شخص يستطيع كل منهم جمع ٥٠,٠٠٠ ريال أو أكثر أو أقل ، ولو بعد بضع سنين ، لأمكنهم تأسيس شركة (نسبة وتناسب بقدر ما جمع كل شخص) تستطيع بناء ما لا يستطيع أي فرد من المجموعه تحقيقه منفرداً

وبفرض متوسط مدخرات الفرد ٥٠,٠٠٠ ريال فيكون مجموع المدخرات للخمسين مساهم ٢,٥٠٠,٠٠٠   مليونين ونصف المليون ريال

 وعندها لإستطاعوا بناء عمارة سكنية في أحد الأحياء السكنية الحديثة وربحوا عقار دائم ومردود شهري لقاء الاجارات أو الإستفادة من سكنها

بناء عليه ولتحقيق الكثير من المنافع تم تأسست هيئة السوق المالية بتاريخ 2 / 6 / 1424 هـ الموافق 31 / 7 / 2003 م بموجب ” نظام السوق المالية ” الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم ( م/ 30 ) ، ليتسنى دعم الإقتصاد الوطني بشركات مساهمة ذات قدرة على تعزيز إقتصاد مملكتنا الحبيبة لنا وللأجيال القادمة

أما بخصوص تموج سوق الأسهم أحياناً كمحيط عاصف فالسبب غالباً عوامل نفسيه مؤقته تتأثر بخوف أو طمع أو غير ذلك من عوامل بشريه يمكن الحد منها عبر تعزيز ثقافة إقتصاديه مبنيه على قواعد علميه رصينه 

 

اللهم إرحم فقيدنا وفقيد الأمة والسلام العالمي والتآخي والتعارف الحضاري ، وإشهد على مبايعتنا لخلفه من بعده

ببالغ الحزن والأسى ننعى فقيدنا وفقيد الأمة والسلام العالمي والتآخي والتعارف الحضاري ونشر العلم والمعرفة والتطور والإزدهار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأنزله منزل الفردوس الأعلى

وبالتسليم بقضاء الله وقدره وقع علينا نبأ وفاة القائد العظيم والإنسان الكريم الذي أبحر بهذا البلد العزيز على درب التطور والتقدم والعزة. الموت سنة الله فـ “كل نفس ذائقة الموت” ولكن إن العين لتدمع وإنا على فراقك لمحزونون ، كيف وهو من منح الكثير من أجل دينه وشعبه والسلام العالمي وقرب بين الأقوام والحضارات والأمم معرفاً بعضها ببعض كما عمل جاهداً لرفع إقتصاد الوطن حتى أصبح قوة فاعلة عالمية ووجه ببناء المدن الصناعية وتوفير التقنيات الحديثة ووفر ما لم يتخيله أحد من فرص تعليمية في الداخل والخارج لجميع أبناء وبنات الوطن ، وهذه ليست إلا بعض ما إتخذه ، رحمه الله ، من قرارات حكيمه ستُبقى ذكراه في قلوبنا: الوالد والقائد الحكيم الـمُلهم والإنسان الكريم ، رزقنا الله الصبر على فقده وأحسن مثواه ونحن والله لا نملك لقاء ذلك إلا ما يقوله الصابرون: فإنَّا لله وإنا إليه راجعون وعظم الله أجرنا وأجر الشعب السعودي والعربي والإسلامي وكل محبي العدل والسلام في هذا العالم في وفاة الأب الحنون والقائد المحنك الملك المتواضع الذي حبه الطفل الصغير والشيخ الكبير ،،، كيف لا وهو من قال – رحمه الله – ” يعلم الله أنكم في قلبي وأستمد قوتي من الله ثم منكم ، فلا تنسوني من دعواتكم

وأرفع العزاء والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ولصاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة – حفظهم الله – والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله

وفي الختام أدعو الله أن يعين سلفه ، خادم الحرمين الشريفين ، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله) لحمل الأمانة والسير بالوطن على نهج المؤسس واخوانه الملوك (رحمهم الله) وأسأل الله ان يوفقه لما فيه الخير والعزة والسؤدد ويسدد خطاه ويشد أزره بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود (حفظهم الله جميعاً) وأدام الله على وطننا الأمن والإستقرار والتوفيق والنجاح وزاده ازدهاراً في العلم والحضارة والتطور والتقدم في كل النواحي والجوانب بإذن الله

10942604_10204644240083871_8716625373160072827_n

ميزانية الخير من بلد الثمرات رغم الأعاصير في عالم من الركود الدولي 

بعد الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه ، أرفع آيات التبريكات والتهنئة والتقدير والشكر لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود (حفظه الله) ، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب وزير مجلس الوزراء وزير الدفاع ، ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ولصاحب السمو الملكي الإمير مشاري بن سعود أمير منطقة الباحة  – حفظهم الله – وللشعب السعودي الكريم ولكل المقيمين في هذا الوطن المبارك ، على صدور ميزانية توفق في قيم الإنفاق فيها سابقاتها وتُثبت صلابة الدولة وإقتصاد الوطن وصحيح إجراءات إدارتهِ من قبل القيادة الرشيدة والشعب العزيز ، فكان تخصيص مُقدرات كبيرة للتنمية المستقبلية تُجاوز التوقعات ؛ وكذلك سخاء في الإستثمار المحفز للتميز والإبداع التقني والعلمي والصحي والتربوي ، رغم إبحار المملكة خلال محيط مكتض بالأعاصير في عالم من الركود الدولي طال أرباح النفط وسبب غلاء في أسعار عدة واردات ، وهذا ان دل على شيء ، دل على عمق إقتصادي ذو جذور قوية.  فقد توالت القرارات الكبيرة الخيرة ومنها شق الطرق النوعية ، لاسيما ما عبر الربع الخالي من المملكة لدولة عمان ، وبناء الجامعات الجديدة في مناطق تستحق التنمية كحفرالباطن وشمال جدة وبيشة وإستحداث مدن صناعية كالتي بعقيق الباحة ومستشفيات ومدن طبية ومرافق رياضية عملاقة في كل مناطق المملكة

إن إهتمام خادم الحرمين الشريفين أيده الله في انسان المملكة دليل أستمرار قيادات الوطن الرشيدة المتلاحقة في تحقيق آمل الشعب الكريم ورفع الوطن لأفضل المستويات الحضارية عبر الإستثمار في العقل والجسد المحرك للتنمية المستدامة القادرة على تسخير سائر المقدرات لواقع منتج وبأعلى المعايير 

ولا يسعنا هنا إلا أن نؤكد – ونتعهد أن نستمر – أسرة واحدة متحابة تعمل تحت قيادة حكيمة كاليد الواحدة المتعاونة على البر والتقوى لما فيه رفع الوطن وتعزيز مكانته وعزته بين الأمم 

وقد بلغت ميزانية جامعة الباحة لهذا العام ١٤٣٦ / ١٤٣٧ للهجرة: مليار وسبعة عشر مليوناً وسبعمائة وواحد وخمسون ألف ريال بزيادة واضحة عما كانت عليه العام الماضي 

عليه أحث نفسي وزملائي وكل منسوبي جامعة الباحة بتركيز الجهود بكل إخلاص وتفاني على تنمية العملية التعليمية والمستوى الثقافي والتقني بالوسائل الحديثة المجدية ومنها تطوير ما تم تحقيقه فعلاً في سياق إنجازات الجامعة في كل المجالات لا سيما إستحداث الجديد كوسائل التعليم والتعلم الذاتي والإلكتروني والمستمر المُواكب للتطور ، والمكتبات الحديثة الرقمية والتقليدية ، والتخصصات الجديدة المتوافقة وإحتياج سوق العمل ، ورفع المستوى العلمي والبحثي والتميز في ذلك ، لتخريج أبناء مثقفين ومتعلمين وقادرين على إدارت الوطن وتطويره في كل جوانبه والإبتكار والإختراع لما يسخر موارده ، لخير الدنيا والأخرة 

ومن محاور تركيزنا في الفترة القادمة ضمن ما توليه الجامعات الواعدة الناشئة من بحوث  داعمه لأهداف الميزانية تلك التي تخدم مجال الصحة والوقاية من الأمراض والمساهمة في توجيه مؤسسات القطاع العام والخاص بالوطن لأخر مستجدات العلوم والتقنيات الحديثة الموائمة لظروف الوطن ، ومنها ما يالي

١) بحوث في مجال مكافحة الأمراض الجرثومية والأوبئة 

٢) نقل تقنيات تحاليل الحمض النووي الحديثة لإكتشاف العلاجات ومسببات الأمراض وتحديد مصادرها 

٣) تطوير وسائل التعليم والتعلم عبر الإستفادة من أحدث القواعد التربوية المتاحة 

٤) رفع مستوى الصحة البيئية

٥) نشر الوعي بأهمية الكتاب والعلم لرفع المستوى الحضاري 

٦) ترسيخ المنهج العلمي لتحقيق التنمية المستدامة

٧) تعزيز الأمن الغذائي والمائي بما هو متاح من وسائل زراعية مبنية على التدوير الأمثل للموارد بواسطة التحليل الميكروبي للفضلات والمخرجات العضوية ووسائل التنقية الحديثة

وفي الختام يجب ان نثمن الثقة التي يوليها كل سعودي في وطنه وإعتزازه به ورغبته في تطويره والعمل الجاد والمثابرة للرقي به لأعلى المستويات الحضارية

 والله الموفق والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله 

من بعض الإستعمال الجاري للمضادات الحيوية ما يؤدى لتدهور الصحة الخاصة والعامة بسبب البكتيريا الخارقة

المضادات الحيوية قنابلنا ضد مسببات الأمراض البكتيرية وهي مما حفى الله الإنسان من مواد طبيعية ، كما الزيت الأحفوري (البترول) ، التي نرجو ان يطول الله عمرها. أي ان كثرة إستعمالها سيؤدي لنضوبها كما سيجري بيانه فيما يلي بالإضافة لقدرتها على التسبب في أعراض جانبية وعلل وأمراض للإنسان المستخدم لها. فماهي وما تاريخها وواجبات التعامل معها ، ولماذا؟؟

تعد المضادات الحيوية من العقاقير المعروفة لدى اغلب الناس. فمنذ استعمالها الاول في خمسينيات القرن الماضى عندما كان للبنسلين ؛ وهو أول مضاد حيوي فعال يستعمل طبياً ، أثر واضح في تقليل عدد الموتى خلال الحرب العالمية الثانية والمضادات الحيوية هى مركبات تتميز بأنها قاتلة لعدد كبير أو محدد من البكتيريا ؛ وتنتجها جراثيم معينة لغرض التنافس بينها وبين بعضها البعض للبقاء ، ولكنها لا تؤثر على الفيروسات وأغلب الطفيليات كالملاريا أو الدودة الشريطية

فكما يصنع البشر الأسلحة المختلفة للصراع بين بعضهم البعض ، كذلك تفعل الجراثيم. وأستطاع الإنسان بالعلم إستخلاص هذه المضادات الحيوية وإستعمالها لعلاج الأمراض البكتيرية بنجاح باهر. إلا ان الأسلحة الجرثومية هذه – والتي أصبحت من وسائل الدفاع الإنسانية ضد الأوبئة البكتيرية – ليست عصية على أنظمة الدفاع المتاحة للبكتيريا. وبالتالي ومنذ الوهلة الاولى التي شهدت إستعمال الإنسان للبنسلين ، ظهرت سلالات مقاومة له من البكتيريا ، لا سيما العنقودية الذهبية والتي تحول بعضها الى ما نسميه بالبكتيريا الخارقة لقدرتها على مقاومة أغلب المضادات الحيوية بشتى أنواعها. والآن نرى بكتيريا مقاومة لأغلب المضادات الحيوية المتاحة للقطاع الصحي تفتك بمن تصيبه ويقف الأطباء أمامها مكتوفي اليدين

 إذن ، كلما استعمل المضاد الحيوي كلما تحفزت البكتيريا لتتطور لمقاومته ، وبالتالي يفقد المضاد الحيوي فعاليته – أي ينبض كمورد علاجي
وعليه فالمضادات الحيوية التي لا تهاجم إلا البكتيريا لا ينبغي ان تستعمل إلا ضد البكتيريا عند الحاجة. فالزكام والإنفلونزا ، وغيرها من الأمراض الفيروسية ، لا تستجيب للمضادات الحيوية. وبالتالي إستعمال المضادات الحيوية في هذه الأمراض الفيروسية يسبب تطور بعض من أفراد البكتيريا الطبيعية المتواجدة في الإنسان لبكتيريا مقاومة. وعندها يمكن لهذه البكتيريا أن تنشر هذه الصفه لمسببات الأمراض من البكتيريا الأخرى عبر وسائل تبادل المورثات أو تتحول هي لبكتيريا ممرضة 

فلا يمكن درء خطر الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية دون تقنين إستعمالها 

أضف لذلك أن المضادات الحيوية ستقتل أغلب البكتيريا الطبيعية لدى مستعملها مما سيؤدي لتعرضه لإستيطان البكتيريا الممرضة ومشاكل في الهضم (لان البكتيريا الطبيعية تساعد على الهضم) وأمراض في الفم والجهاز التناسلي لدى الإناث كما إن لها أعراض جانبية اخرى على الكلى والكبد وغيرهما وقد تسبب فشل كلوي لا سمح الله عند الإستعمال غير الصحيح  ونحوه

وبالتالي الإفراط في إستعمال المضادات الحيوية يسبب أضرار لدى مستعملها بالإضافة لأتاحة الفرصة للبكتيريا ان تتحول مقاومة للمضادات وبالتالي فتاكة لسائر أفراد المجتمع

البكتيريا الخارقة

البكتيريا الخارقة

مسح المضمضة بالفرشاة على أسطح الأسنان ومؤخرة اللسان خير من نشرها على كل مكان

يضم الفم نظم بيئية متنوعة التضاريس والمحتويات الجرثومية. ففي أسطح الخدين ومقدمة اللسان وسقف الفم بكتيريا هوائية غير مؤذية في الأوضاع الطبيعية ، بل تعد نافعة وقادرة على منع الإصابة بالأمراض التعفنية للجراثيم المعدية. بينما تتراكم على أسطح الأسنان بكتيريا منتجة للأحماض قادرة على إذابة السن فيما لو إمتنع صاحبها عن المداومة على السواك أو فرشاة الأسنان. بالإضافة لذلك تتجمع بكتيريا لاهوائية منتجة للروائح النتنة في تجاويف سطح مؤخرة اللسان وبين الأسنان وتحت خط اللثة الملاصق لها. وهذه الأخيرة بعيدة عن الإزالة المطلقة عبر وسائل العناية بنظافة الفم الأسنان وإن كان خيط الأسنان وزيارة عيادة الأسنان للكشط والمضمضة بالمطهرات يساعد في طردها قبل فوات الأوان
تحت ظل هذه الحقيقة المعروفة منذ بضع سنون لدى العلماء المختصين ، أدركنا إحتمال إن المضمضة المستعملة للعناية بنظافة الفم والأسنان ليست سوى سلاح ذو حدين يقوم أحدهما بالفتك بالجراثيم الضارة ، بينما يقوم الأخر بالقضاء على البكتيريا النافعة الطبيعية ، مُخلياً الفم من قاطنية ومُعرضنهُ للإستيطان السهل من أى غازي جرثومي جديد. فهل المضمضة سلاح دمار شامل لكل النظم البيئية بالأفواه البشرية؟

بناءَ على ما تقدم شرعنا في دراسة هذه النظرية بمقارنة بين طريقتين للعناية بالفم والأسنان ضمن تجربة علمية تعابرية

الطريقة الاولى كانت عبارة عن التعقيم الإنتقائية لأعشاش الجراثيم الضارة (سطوح الأسنان ، خط اللثة ومؤخرة سطح اللسان الخشن) دون الخدين ومقدمة اللسان وباقي اجزاء الفم عبر إستعمال السواك أو وضع المطهر (المضمضة) بواسطة فرشاة على الأسطح المستهدفة بدل من تغريق كامل الفم بها

الطريقة الثانية كانت الطريقة التقليدية المعروفة – تغريق التجويف الفموي بالمضمضة المطهرة

وبعد دراسة النتائج إتضح صحة النظرية التي إستنبطناها في مقدمة المقال. فقد تحسنت رائحة الفم بالطريقة الأولى لفترة أطول من الطريقة الثانية وتحسنت كذلك العلامات الدالة على صحة الفم والأسنان. والسبب كما نظن إن البكتيريا المتنوعة في الفم ، كل في بيئته ، ينمو ويتكاثر بسرعة بعد كل وجبة طعام مكونة لنفسها أعشاش وثكنات لاصقة عبر طرق مختلفة منها صناعة مواد غروية معروفة لتلتصق على الأسنان ، كما يمكن أن تتغلغل تحت خط اللثة تدريجياً حتى تبتعد عن حركة اللسان وتجدد اللعاب وفرشة الأسنان ، مسببة تسوس الأسنان وإلتهاب اللثة. لذلك كان في مهاجمتها بشكل إنتقائي أثر مماثل لعمليات التغريق التقليدية في تقليل أعدادها ، ولكن بدون التأثير على البكتيريا الطبيعية الأخرى ، التي وجد بقاء أعدادها مرتفعه. وحيث أن البكتيريا الطبيعية الأخرى ستظل موجودة فهي بشكل أكيد ستثبط دخول الجراثيم الضارة عبر تنافسها على الغذاء والمكان. أضف إلى ذلك إن البكتيريا الطبيعية ، كما غيرها من الجراثيم ، معروف عنها إنها لا تحب التجاور مع أنواع اخرى من البكتيريا ولذلك تفرز مضادات حيوية وسموم ضد خصومها. عليه يعد إبقائها حية طريق للوقاية الطبيعية من البكتيريا الضارة. والجدير بالذكر إن هذه البكتيريا النافعة تباع الان لمن قتل بكتيراتهُ النافعة بأسلحة الدمار الشامل في كثير من دول العالم كأمريكا وأوربا وإستراليا والصين ونيوزلندا ، مثلها مثل بكتيريا اللبنيك والخميرة التي تباع في الصيدليات ومتاجر المواد الغذائية في كل بلاد العالم لغرض تعزيز صحة الجهاز الهضمي

وللمزيد يمكنكم مشاهدة هذا المقطع

كتاب المضادات الحيوية والخثرات الطبية

بحمد الله وتوفيقه تم نشر كتابي: Antibiotics and Probiotics –  كتاب المضادات الحيوية والخثرات الطبية / البكتيريا النافعة. 

 ويمثل الكتاب دراسة عملية للطرق العلمية المستخدمة لمواجهة الجراثيم المعدية ، لاسيما المقاوم منها للمضادات الحيوية ، ويحتوي الكتاب كذلك على معلومات تٌعرض للمرة الاولى عن أول خثرة طبية للجلد البشري وتركيب مضادات حيوية جديده ومعلومات مهمة حديثة عن وبائيات الجراثيم المعدية عندما تتعرض للمضادات الحيوية والخثرات الطبية وكيف تتفاعل الجراثيم مع أسلحتنا هذه عبر السنين ، ومن ثم ما يجب على الإنسان فهمهُ عن وبائياتها وكيف يمكن مواجهتها بفعالية في ظل إستمرار ظهور سلالات متطورة قاتلة من هذه الجراثيم ، والتي منها ما لا علاج له حلياً لمقاومتها للعقاقير الموجودة بفعل تطورها المستمر.

آل قمبر  , د. محمد قمبر ,د. محمد بن عبدالله آل قمبر, محمد قمبر , د. محمد القمبر ‪,‬  د. محمد القنبر

كتاب المضادات الحيوية والخثرات الطبية /البكتيريا النافعة –  إنقر عليه للحصول على نسخه

. .

إنفجار جرثومي بالحمى الشوكية وبعض من الإيبولا الفتاك

عندما تنقبض عضلات الضلوع الداخلية والبطن والحوض بقوة يندفع الرذاذ من مخارج الهواء للجسم بسرعة بشكل يكون فيه نافثاً لجملة من الجراثيم التي منها ما يستطيع ان يسبب الأمراض للناس المجاورين من غير ذنب الا المجاورة لمن قد ربما كانوا من الاصحاب والأحباب والزملاء الأعزاء ذوو الشأن والمكان المرموق في أعماق أعماق الفؤاد.

فطالما لفت نظري حقيقة ان الجراثيم تُحمل في أنوف وأفواه وحناجر أكثر الناس طهارة وصحة  ، وتشمل هذه الجراثيم بعضاً مما نعِدُه كثير الخطورة كمسبب الحمى الشوكية التي أضحينا غالباً نسميها ذات السحايا هذه الأيام لانها تهاجم أغشية الأعصاب المركزية (الدماغ والحبل الشوكي) وهي ثلاثة أغشية تسمى بالسحايا. 

ففي الدراسات المتعاقبة ، لاسيما ما أجريناه في جامعة الباحة ، توجد هذه البكتيريا المسببة لذات السحايا في البلعوم الأنفي لعشرين الى سبعين بالمائة من الناس الأصحاء ، وتظل قادرة على الفتك ببعض الأبرياء إذا وقعت عليهم وهم في غفلة منها لا يعلمون. فلماذا هذه الظاهرة وما تعليلنا العلمي لها ونحن ننظر للإبولا ينتشر من قارة إلى قارة حتى وصل أمريكا وأوروبا بعد ما فتك ، وما إنفك يفتك في إنسان أفريقيا بشراهه. 

الأمر أبسط من صناعة الذرة وعلته لا تتعدى مثالنا الشعبي ، الجديرُ بالذكر ، القائل: “لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم”.  فكما نحن بني البشر لا يُكتب لنا البقاء إلا بكبح الجماح عن إستنزاف الارض والشجر ليظل لنا مسكّن نقطنهُ ومأكل نقتاتهُ ولذلك النجاح يكمن بالتطور لقوم لا يقوم بإستنزاف ما يأكل ويشرب ، فكذا يجب على كل جرثوم وجرم ، مهما زاد فتكه وخطره ، ان يلتزم بسنة الله في خلقه ، ويكبح جماح نفسه دون إستنزاف قوته ومسكنه ومُعيله من بني الإنسان. 

وبالتالي فإن التكيف والتطور والتغير من حال إلى حال يقع في مخلوقات الرحمن لما يحقق التوازن بين الكائنات المختلفة.  وكرم الله ابن آدم لتخفيف ما يجرى خلال هذا الكر والفر لصالحهِ قدر المستطاع. فلولا طرق الوقاية من العدوى لكان أعداد الضحايا أفجع مما نراه. ولكن سيظل هنالك من يَمُوت مقابل أفراد جدد تكتب لها الحياة للإعمار والتطور في هذه الدنيا. ولا تسال لماذا لان الجواب آت…

ان الموت ذاته من نعم الله خالق الكون برحمته التي لا حدود لها فقد وسعت كل شيء. فالموت يسمح بتجديد الأفراد وتغيير نسخ الموجود منهم لصالح من هم منتخبون وفق الظروف والشروط التي وقعت عليهم خلال حياتهم ، والتي منها الأمراض والفقر والجهل وكل علل الكون ، ولكي يكون كل جيل أقوى من سابقه ، يظل صراع الوجود والموت  والإرتقاء والتطور حتى نبلغ الله ونحن ان شاء الله بقلوب بيضاء متصالحة مع كل مخلوقاته ومحبه لبديع صنعه بين يديه ننتهي للخلود في نعيم جناته.  

والسلام خير ختام وتحيتنا هنا وهناك بعد الموت بإذن الله. 

Happy Eid / عيد الاضحى المجيد

بكل الود والتقدير والإحترام والحب والفرح ، أرفع آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك السعيد ، إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وإلى ولي عهده الأمين ، وإلى ولي ولي العهد الكريم ، وإلي سيدي صاحب السمو الملكي أمير منطقة الباحة (حفظهم الله) وإلى كافة أفراد الأسرة الحاكمة وإلى معالي مدير جامعة الباحة الواعدة وزملائي الأساتذة وطلابي الاعزاء والشعب السعودي الناهض والامة الاسلامية المجيدة.

كما يسعدني أن أبعث لحجاج بيت الله الحرام في هذه المناسبة السعيدة خالص التهاني والتبريكات ، داعياً الله عز وجل أن يُعيد عيدنا هذا على الأمتين العربية والإسلامية والعالمين بالرحمة والعزة والحب والوحدة والسلام والسلامة ، وأن يوفق الحجاج إلى قبول حجهم ويعيدهم إلى ذويهم سالمين في خير حال.

Masjid-al-haram

لماذا أبعث التهاني والتبريكات لكل اخوتي افرد موطني الغالي؟

 

لماذا أرسل أطيب الرسالات لمولاي الحبيب خادم الحرمين (حفظه الله) وولي عهده الامين وولي ولي العهد الكريم وسيدي سمو الأمير مشاري (حفظهم الله)
لماذا أتبادل فرح وإبتسامات مع أبنائي الطلاب وجيراني المقيمين بأمن الله وسلام سماحة الاسلام؟؟
لان اليوم يصادف توحيد أقصى شرق بلادي بغربها و شمالها بجنوبها ، وضم أواصر شعبها من شتات التخلف لوحدة السلام وقيم الاسلام السمح الجامع لكل إنسان والمتسع لكل كيان حتى الحجر والمدر برحمة الرحمن خالق البشر. 
وهذه رحمة طردت من بلادنا التعصب والتشرذم فلم يعد ممكناً في وطني – بعد يومه الوطني – أن يعمل كائن من كان بأنانية الفرد أو القبيلة ويسعى لجر الإمور بمنحى العصبية. ولم يعد مسموح نعر أي فرد في موطني مقابل أخر إلا بلفظة “سواسية”. 
فذكرانا اليوم هي ذكرى انتهاء الاقتتال المقيت لاي اختلاف بسيط رغم أنهُ سنة الله بين الأخ واخيه والابن وابيه ، لنكون عوائل فقبائل فشعوب ، لنتعارف ونتعاون ولنعلم علم الواعي لما قد نؤول إذا ما رجعنا للتشرذم بفعل العصبية النتنة من أي نوع او سبب كانت أو تكون ولذلك نتذكر يومنا الوطني المجيد ونبث وعينا المتعقل لنرحم أنفسنا ومستقبلنا القادم والذي بذلك نأمل ان يكون واعداً بخير الدنيا والآخرة. 
لذلك يكن كل سعودي لوطنه حب ووفاء وإخلاص. فيفرح به في يومه الوطني ويبارك لقيادته ونفسه الانجاز الغالي… 

آل قمبر  , د. محمد قمبر , محمد قمبر , د. محمد القمبر ‪,‬  د. محمد القنبر

اليوم الوطني ذكرى تُشرف وراية تُرفرِف 

من رموزنا و مجدنا و عهدنا و عزنا هذا اليوم الوطني التليد وهذه الذكرى المجيدة التي تجسد وحدتنا و انطوائنا تحت راية السلام ، ورسالة الاسلام ، ودين الله خالق الأنام ، الرحمن الرحيم. فاليوم الوطني تجديد للعهد العظيم بان نعيش موحدين متعاونين لنعصم الدماء ونمنع التدحرج للفتن والتشرذم والاقتتال على لاشيء سوى صغائر الأمور وتوافه الشؤون وسوء الظنون. اليوم الوطني ذكرى الانتهاء من غزو أنفسنا  والحشد ضد بعضنا البعض والحسد والحقد. اليوم الوطني ذكرى تأسيس قاعدة الانطلاق للعلا والمجد وتحدي العدو  أينما كان. فبعد ان كنا في قبائل مختلفة صرنا اخوة في كنف الوطن سواسية نتعاون جميعا مع بعضنا البعض على البر والتقوى وللعزة والسؤدد  

فاليوم الوطني يعود كل عام ليذكرنا بما حققه الآباء من مجد كبير بجهود عظيمه لخلق وطن معطاء آمن وتمكين الأبناء للإرتقاء لمصاف الدول الناجحة في عصر الحداثة بالقرن الحادي والعشرين. ونعاهد أنفسنا ان نفعل ذات الإنجاز فنطور من أنفسنا لما يجعلنا أفضل من ذي قبل ولكي لا يكون يومنا كأمسنا ومستقبلنا كيومنا ، ولكن أفضل وأجمل 

لذلك ارجو الله ان يُمكن لأبناء هذا الوطن العمل بالعلم والمعرفة والتقدم بخطى واثقة للامام كما فعل الآباء العظام بيد الوحدة والأخوة والتعاون كما يذكرنا يوم الوطن  

وما نيل المطالب بالتمني******* ولكن تؤخذ الدنيا غلابَ

وما استعصى على قوم منال*****إذا الإقدام كان لهم ركابَ

فما عرف البلاغة ذو بيان********اذا لم يتخذك له كتابَ

مدحت المالكين فزدت قدراً***وحين مدحتك اجتزت السحابَ

آل قمبر  , د. محمد قمبر , محمد قمبر , د. محمد القمبر ‪,‬  د. محمد القنبر